تداول مستخدمو الإنترنت الكوريون على نطاق واسع قصة مثيرة للجدل نُشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، تعود لسيدة مسنة شوهدت وهي تبكي بحرقة في المواصلات العامة، مشتكية من رفض ابنتيها التبرع بجزء من الكبد لإنقاذ حياة والدهما الذي يحتاج إلى زراعة كبد عاجلة.
وتعود تفاصيل القصة إلى أن الأم طلبت من الابنتين التبرع لوالدهما، إلا أن الرد جاء بالرفض القاطع من الاثنتين، مما كشف عن رواسب ومشاكل عائلية عميقة. الابنة الكبرى، التي تلقت كل الدعم والاهتمام المالي من والديها طوال حياتها، رفضت التبرع بحجة أن لديها أطفالاً وعائلة يتوجب عليها رعايتهم ولا يمكنها المخاطرة بصحتها. أما الابنة الصغرى، التي طالما عانت من التمييز والتفرقة لصالح أختها الكبرى، فقد ردت بغضب: "لماذا تطلبين مني أنا؟ اطلبي من أختي الكبرى التي أعطيتها كل شيء!"
وقد فتحت هذه الواقعة باب النقاش حول صعوبة التبرع بالأعضاء بين الأقارب؛ حيث أشار المرفق الطبي بالمنشور إلى أنه على الرغم من أن نسيج الكبد يتجدد بعد الاقتطاع، إلا أن وظائف الكبد واللياقة البدنية للمتبرع لا تعود إلى مستواها الطبيعي السابق حتى بعد مرور عامين، مما يترك المتبرع في حالة من الإرهاق المزمن والتعب المستمر مدى الحياة.
رأي مستخدمي الانترنت:
- [+1250, -15] "بصراحة، لو أردت التبرع بكبدي لوالدي لصرخا في وجهي وقالا 'هل جننت؟'. الوالدان الحقيقيان يفضلون الموت على أخذ عضو من جسد أبنائهم المليء بالمستقبل."
- [+980, -22] "امرأة تبكي أمام الغرباء وتسيء لابنتيها.. هل يعقل أنها كانت أمًا عادلة ومثالية؟ الابنة الصغرى معها كل الحق، التمييز بين الأبناء يبني جداراً من القسوة."
- [+850, -10] "عملية التبرع بالكبد ليست سهلة على الإطلاق، المتبرع يعاني من آلام وإرهاق مزمن طوال حياته. كيف تطلب الأم من ابنة لديها أطفال صغار أن تخاطر بصحتها؟"
- [+620, -45] "لدي أطفال الآن، وأدركت أن مشاعر الأمومة تتجه للأبناء دائماً.. أعتذر لوالديّ لكن أطفالي بحاجة إليّ بأساس صحي وقوي."
- [+410, -8] "الأمر لا يتعلق فقط بالأنانية، بعض الآباء يدمّرون أسرهم بالتمييز ثم يتوقعون التضحية الكاملة عند الأزمات."
